الأحد، 29 ديسمبر 2019

مؤتمر أمريكي إسرائيلي لتبادل الخبرات العسكرية في حروب الأنفاق . . .

حذّر خبراء أمريكيون وإسرائيليون من تهديد حروب الأنفاق في الفترة القادمة؛ لأنها باتت تشكل تهديدا حقيقيا على الجيشين في معاركهما التي يخوضانها في عدة مناطق حول العالم.

جاء ذلك خلال يوم دراسي بعنوان "تحديات الحروب التحت أرضية" لتحليل التجربتين الأمريكية والإسرائيلية في الحروب القتالية، لا سيما عبر الأنفاق، وفحص مدى ملاءمة طرقهما في إدارة معارك الطرف الآخر، نظمه المركز متعدد المجالات في "هرتسليا" بالتعاون مع السفارة الأمريكية في "تل أبيب"، بمشاركة خبراء في القتال والتكنولوجيا وخبراء وجيولوجيين، نشرت وقائعه صحيفة "إسرائيل اليوم".

الجنرال الأمريكي جون سفينسر، رئيس قطاع القتال الحضري في الأكاديمية العسكرية الأمريكية، قال إن "الجيشين الأمريكي والإسرائيلي مطالبان بالاستعداد للمعركة القادمة؛ لأنها ستكون حضرية، وتشمل كل المدن، ستكون حرباً قذرة، ومن تحت الأرض، بعد أن خضنا حروبا سابقة استطاع العدو فيها الاختباء والتخفي، واستثمرنا أموالا طائلة للوصول إلى وضع يمكننا فيه المس بكل شخص مطلوب، في كل مكان وكل ساعة".

وأضاف أن "الحروب في السنوات العشر الأخيرة حصلت داخل المدن، ومن المتوقع أن تستمر هذه الحروب في المدن ذاتها في المستقبل المنظور، مع أن أكثر من خمسين بالمئة من سكان العالم يعيشون داخل هذه المدن، ما يتطلب منها إجراء أبحاث حول المعارك الإسرائيلية في قطاع غزة، والتعلم منها الكثير من الدروس والعبر".

وأشار إلى أنه "فيما تحاول جيوش كثيرة حول العالم الابتعاد عن القتال داخل المدن السكانية، فإن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع تجاهل هذه الطرق القتالية، وليس هناك أفضل من إسرائيل يمكن استلهام الدروس منها في طرق القتال داخل المدن، من أجل معرفة كيف يمكن القتال تحت الأرض من خلال الأنفاق، لأمن إسرائيل تواجه هذا التحدي منذ سنوات طويلة، واليوم آن أوان استخلاص التجربة الإسرائيلية".

الجنرال الإسرائيلي ميكي أدلشتاين، أحد منظري حروب الأنفاق في غزة، قال إن "القتال تحت الأرض يجب الاستعداد له جيدا، هناك تقدير بنسبة مئة بالمئة لخوض مواجهة هذه الطريقة من القتال في غزة ولبنان، ورغم ما قمنا به من إحباطات لهذه الأنفاق، لكننا لم ننجح بعد في ثني المنظمات الفلسطينية عن التفكير بهذه الطريقة من القتال، صحيح أننا أزلنا نسبة بسيطة من الأنفاق الهجومية، لكن دون الاقتراب من الأنفاق الدفاعية التي تستخدم لإطلاق الصواريخ من خلالها".

وكشف أن "هناك توجها عسكريا أمريكيا لجلب ضباط الجيش الأمريكي إلى إسرائيل؛ للتعرف عن قرب إلى طبيعة الأنفاق التي تم كشفها، سواء في غزة أو لبنان، ومعرفة أنها مشكلة أكبر مما كانوا يتوقعون أو يعتقدون، إسرائيل تعتقد أن الأنفاق مشكلة جدية، لكن العالم لا يشاركها هذا الاعتقاد، رغم أن الجيش الأمريكي خلال عامي 2013-2015 فجر قرابة 45 نفقا في سوريا والعراق".

وأضاف أن "تحدي حروب الأنفاق بات أكثر، يجعلني أفكر يوميا بأن أنظر تحت قدمي، لأنه تحول إلى تهديد جوهري للمنظمات الفلسطينية التي تنقل تجاربها في حروب الأنفاق إلى خارج الحدود، ولذلك أصبحنا نرى تزايدا حقيقيا في أعداد الأنفاق في الدول المجاورة".

ديفنا ريتشيموند-باراك، الخبيرة الإسرائيلية في حروب الأنفاق، وأصدرت مؤخرا كتابا حول هذ الموضوع، قالت إن "الجيش الإسرائيلي لن يكون آمنا في أي من مراحل الحرب القادمة، لأن العدو قد يأتي من أعلاه، أو من أسفل منه، يجب الاستعداد لهذا التهديد الحقيقي والجدي من خلال القدرات التقنية والتكنولوجية، وإلا فإنه سوف يشكل لنا مفاجأة مخيفة، صحيح أنه ليس تهديدا وجوديا، لكنه قائم".

وأضافت أن "مشكلة الأنفاق أصبحت عالمية، في إسرائيل ومالي وأفغانستان والعراق وسوريا، وربما تصل إلى أوروبا، ولذلك يجب لفت أنظار العالم إلى هذه المشكلة باعتبارها تهديدا عالميا، وهنا يجب على إسرائيل والولايات المتحدة الاستفادة من تجاربهما في حروب الأنفاق، لأن المنظمات المسلحة تخوض حروبها عبر الأنفاق، ما يقلل من التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي".

المصدر : مواقع إلكترونية

اكتشاف نفق أسفل حائط البراق بفعل الحفريات "الاسرائيلية" صباح اليوم . . .



إذاعة عبرية: حماس رفضت التعهد بوقف العمليات بالضفة في إطار تهدئة شاملة . . .

قالت إذاعة "ريشت بيت" العبرية، اليوم الأحد، إن "حركة حماس رفضت التعهد بوقف العمليات في الضفة الغربية المحتلة في إطار تسوية يجري الحديث عنها في قطاع غزة".

وبينت الإذاعة أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" متخوف من مواصلة حماس توجيه العمليات في الضفة الغربية في الوقت الذي رفضت فيه الحركة وقف العمليات أو التعهد بوقفها قائلة إنها "أرض محتلة ولا يمكن التعهد بوقف العمليات فيها".

وزعمت أن "رفض حماس هو السبب الذي يجعل الشاباك يرفض حتى الآن السماح لآلاف العمال من غزة بالعمل في إسرائيل، إذ يُخشى من تجنيد حماس لعمال لغايات جمع المعلومات أو التواصل مع خلايا الحركة بالضفة الغربية".

وفي السياق، قال عضو الكابينت "تساحي هنغبي" للإذاعة بأن التسوية في القطاع باتت أقرب من أي وقت مضى إلا انه أشار إلى وجود عقبات مثل إصرار حماس على عدم فتح ملف الجنود والإسرائيليين المختطفين في غزة قبل الاتفاق على إبرام صفقة تبادل.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي نفى جملة وتفصيلًا أي حديث عن تسوية مع "إسرائيل".

وقال الهندي إنه "لا صحة لما نشره الإعلام الإسرائيلي حول تسهيلات إسرائيلية لغزة مقابل وقف حماس إطلاق القذائف".

المصدر : وكالات

القدر . . .

لا يمكنك الهرب

 من القدر . . .

لمجرد 

أنك ترتعب منه . . .

إنه 

قادم . . .

م-ن

الأسير الشوبكي: لم أعد قادراً على تحمّل ظروف السجن الصعبة . . .

أكّد القيادي في حركة فتح والأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (80 عاماً)، بأنه "لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة".

جاء ذلك خلال زيارة محامي هيئة شؤون الأسرى للأسير الشوبكي، الذي أشار إلى أنه عاش أصعب أيام حياته خلال الأسبوعين الماضيين، إثر خضوعه لعملية جراحية في عينيه، أدّت إلى الحدّ من حركته، واعتماده الكلّي على زملائه الأسرى في تلبية احتياجاته اليومية، ما كان له الأثر السيء على حالته النفسية.

وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قراراً بتاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي الذي تقدّمت به الهيئة؛ مدّعية "خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم"، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة "ثلثي المدّة" عام 2017.

يذكر أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.

المصدر : شهاب

الكشف عن عمل وحدة "الغيوم" بجيش الاحتلال - هذه مهامها . . .

سلط تقرير تلفزيوني إسرائيلي الضوء على عمل ما تسمى "وحدة الغيوم" التابعة لجيش الاحتلال، والتي تقوم بجمع المعلومات التي تتيح لها قدرات تشغيلية متطورة.

وتناول تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية، عمل "وحدة الحواسيب بقسم الاتصالات في جيش الاحتلال، والتي تعتبر من أهم الوحدات العسكرية على مدار سنوات، والمعروفة باسم "وحدة الغيوم"، حيث تقوم هذه الوحدة الخاصة بإدارة كافة الحواسيب ونظم المعلومات بهدف مضاعفة القدرة التشغيلية للجيش"، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.

وذكر قائد الوحدة في التقرير، أن "وحدة الغيوم تشكل منصة مركزية تتيح للجيش قدرات كثيرة، بينها قدرات تشغيلية متطورة"، لافتا إلى أن "الوحدة تضم أكبر الشبكات التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي، ويتم تشغيلها لدى الوحدة التي تقوم بحماية الشبكات أيضا في الإنترنت".

وبيّن التقرير أن "الجنود في مقر الوحدة يجلسون أمام شاشات كبيرة، وعلى سبيل المثال تظهر أمامهم الطائرة المسيرة التي تحلق فوق غزة، والمواد المصورة التي تلتقطها الكاميرات على الحدود اللبنانية، وحتى مواد أجهزة الاستشعار التي يحملها الجنود في الضفة الغربية".

وأفاد بأن "فيديوهات تتدفق لهذه الوحدة من كافة الوحدات العسكرية المختلفة؛ في البر والبحر والجو، كما أن جميع المواد المصورة متاحة لديهم بسهولة، وهو ما يساهم بتوفير قدرة عالية من الحماية للجيش"، منوها إلى أن "التعاون مع الوحدة وباقي الوحدات العسكرية يتيح قدرة لاستجابة أكثر فاعلية أمام العدو في ساحة المعركة".

وأشار الموقع إلى أن "عملية جمع المعلومات من كافة الوحدات العسكرية وتجميعها في عملية واحدة كانت تستغرق بالماضي أشهرا، لكن بفضل وجود هذه الوحدة فإن العملية تستغرق أياما محدودة، ويعتبر عملها هاما وحساسا جدا ويحتاج إلى حرص شديد".

يذكر أن كتائب القسام الجناح المسلح لـ"حماس"، نجحت في مساء الأحد 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، في اكتشاف قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى قطاع غزة.

وقامت عناصر المقاومة بتثبيت القوة الإسرائيلية والتحقيق معها لنحو 40 دقيقة، قبل أن يقوم أحد عناصرها بمباغتة عناصر القسام بإطلاق النار عليهم وقتل قائدهم الشهيد نور بركة، وهو ما أدى إلى الاشتباك معها وقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر.

المصدر : مواقع إلكترونية